JPS Accountants Directory
عربي   Français
 L'annuaire des comptables de JPS
JPS Accountants Directory Home : Forums : Cost, IT, Economics & Business Environment : Insurance & Islamic Insurance and Banking
  Forum Help Forum Help   Forum Search   Calendar   Register Register  Login Login
  Active Topics Active Topics

CAMELS- تعرف على احدث نظام تحليل مالي للبنوك

 Post Reply Post Reply 12>
Author
Message
  Topic Search Topic Search  Topic Options Topic Options
forum-admin View Drop Down
Admin Group
Admin Group
Avatar

Joined: 23/4/2004
Jord
Offline
Posts: 4421
   Quote   Reply bullet Topic: CAMELS- تعرف على احدث نظام تحليل مالي للبنوك
    Posted: 06/10/2009 at 17:05

 BANK EVALUATION SYSTEM

(CAMELS)
 
اعداد:احمد الفرا
تقديم:غسان عقل
اشراف أ.د يوسف عاشور


 تعرض العمل المصرفي للعديد من المخاطر التي تتعلق بطبيعة مصادر الأموال واستخداماتها، وقد تنشأ هذه المخاطر من عوامل داخلية ترتبط بنشاط وإدارة البنك، أو عوامل خارجية نتيجة تغير الظروف التي يعمل في إطارها البنك، ولهذا تتحوط البنوك لهذه المخاطر بعدة وسائل من أهمها تدعيم رأس المال والإحتياطيات أي كفاية رأس المال بما يتناسب مع المخاطر التي تتعرض لها استخدامات البنك.
 
 
 
 
 
 
 

Back to Top
hussienalmawla View Drop Down
Newbie
Newbie


Joined: 03/2/2009
Syri
Offline
Posts: 4
   Quote   Reply bullet Posted: 14/2/2010 at 00:50

شو هي كلمة المرور

hussien almawla
حسين المولى
Back to Top
forum-admin View Drop Down
Admin Group
Admin Group
Avatar

Joined: 23/4/2004
Jord
Offline
Posts: 4421
   Quote   Reply bullet Posted: 14/2/2010 at 07:42

 
forum-admin

 

الاعضاء قد تعبوا بالبحث وتحميل الملفات من الانترنت وترتيب المواضيع ولكن مع الاسف هناك افات الانترنت الذين يهاجمون الموقع وينسخون ما فيه من مواضيع وصور وملفات وحتى اي فكرة تطرح اول باول...لذا تم وضع باسورد موحد على الملفات 
 
الباسورد الموحد (كلمة السر) الاولى هو:
 
 
ولكن الباسورد الثانية غير ضروري ادخالها

فقط ادخل الباسورد الاولى

وفي حالة طلب باسورد ثانية اختر Read Only

وسيفتح الملف -ان شاء الله- 

  

Back to Top
sima4acc View Drop Down
Newbie
Newbie


Joined: 25/9/2009
Egyp
Online
Posts: 4
   Quote   Reply bullet Posted: 14/2/2010 at 22:16
 لله درك الله يا اخي
 
لكن يا اخي الباسورد لا يعمل
 
 
sameh ibrahem mohammed
سامح ابراهيم محمد
Back to Top
forum-admin View Drop Down
Admin Group
Admin Group
Avatar

Joined: 23/4/2004
Jord
Offline
Posts: 4421
   Quote   Reply bullet Posted: 15/2/2010 at 09:02

P

 

الجامعة الإسلامية – غــزة

كلية التجارة – قسم المحاسبة

 

 

عنوان البحث:-

 

 

أثر تطبيق نظام التقييم المصرفي الأمريكي (Camels) لدعم فعالية نظام التفتيش على البنوك التجارية

 

(حالة دراسية على بنك فلسطين المحدود)

 

 

الباحث

الدكتور/ علي عبدالله شاهين

أستاذ مساعد - كلية التجارة - قسم المحاسبة

 

 

 

 

 

 

 

 

(مارس- 2005)

 


ملخص الدراسة

 

      يتناول هذا البحث مناقشة أثر تطبيق نموذج التقييم المصرفي الأمريكي Camels في دعم عمليات التفتيش والرقابة المصرفية من خلال تحليل الإطار العام للمقومات التي يستند إليها النظام وانعكاساتها على تطوير تلك العمليات، والذي يتطلب توفر مستويات أعلى من القدرة الجاهزية لدى السلطة النقدية لتنفيذ الخطط الرقابية.

     

      وقد أوضح البحث طبيعة وقوة العلاقة بين نظام التقييم بأبعاده وخصائصه المختلفة وعمليات الرقابة المصرفية الميدانية والمكتبية، مع تحديد القضايا والموضوعات التي تتطلب توجيه عناية واهتمام خاص بها.

     

      كما اعتنى البحث بتحليل وتقييم حالة بنك فلسطين المحدود (أكبر المصارف الوطنية في الجهاز المصرفي الفلسطيني)، وتم ربط نتائج التقييم مع العناصر الأخرى الواجب مراعاتها لدى القيام بمهام الرقابة والتفتيش، وذلك كحالة دراسية يمكن الاستفادة منها للتعميم على البنوك الأخرى، وأختتم البحث بمجموعة من النتائج والتوصيات المفيدة في هذا المجال.

Abstract

 

          This research discusses the impact of applying the American Banking Evaluation model (Camels) on enforcing the banking supervision and control processes. This can be realised through anatysing the frame work of the basics on which the system stand, as well as their reflections on the development of such processes. The analysis requires high standards of capability and readiness for the control authority to carry out the control plans.

         

          The research explained the nature and consistence of relationship between the evaluation system with it's different dimensions and characteristics, and the banking supervision on site and off site, along with defining the issues and subjects that require special attention.

         

        It also analyzed and evaluated the case study of Palestine Bank Limited (as the biggest national bank in the Palestinian banking system). The evaluation results were combined with the other elements that are to be considered when assuming the tasks of banking supervision. Such a case study can be generalized to other banks.

            

        The research was concluded with asset of useful findings and recommendation in this field.


مقدمة:

 

تواجه منظمات الأعمال تحديات وصعوبات كبيرة نتيجة لأسباب مختلفة يعود بعضها إلى الظروف البيئية الداخلية والأخرى الخارجية، والتي قد تؤدي إلى حدوث نوع من الأزمات تختلف في أسبابها ومستوياتها وشدة تأثرها وفقاً للظروف السائدة، الأمر الذي حدا بالكثير من هذه المنظمات إلى السعي نحو تطور أدائها وتطبيق أساليب مستحدثة للكشف عن نقاط الضعف والقوة فيها، مستهدفة إعادة تقييم المنظمة لذاتها وإطلاق القدرات الإبتكارية الكامنة فيها. وتعتبر المؤسسات المصرفية أكثر المنظمات حساسية وتأثر بهذه التغيرات بالنظر إلى قابليتها للتأثر بتقلبات الأوضاع الاقتصادية وانعكاساتها على فعالية وكفاءة أدائها، فالنشاط المصرفي كنشاط هام في كافة مراحل التطور الاقتصادي في أي دولة يعد من أكثر الأنشطة التي تستفيد من هذه التطورات، لذلك لم يكن من مناص أمام المؤسسات الرقابية نحو البحث عن وسيلة ملائمة لتقييم ومراجعة أداء الوحدات التابعة لها بما يعكس التغيرات والتطورات في العمل المصرفي ومدى نجاعة الإجراءات الرقابية المطبقة في الكشف عن نقاط الضعف والتنبيه إلهيا قبل استفحالها وتعذر علاجها.

 

من هنا جاء نظام التقييم المصرفي المعروف باسم "Camels" ليقدم تحليلاً لنقاط القوة والضعف في أداء المؤسسات المصرفية بما يؤدي إلى دعم نظام التفتيش المصرفي ويحقق مستهدفاته.

أهداف البحث:

يهدف هذا البحث إلى بناء وتطوير نظام داعم لعمليات الرقابة والتفتيش على مؤسسات القطاع المصرفي بما يزيد من فعالية وكفاءة العمل الرقابي المصرفي من خلال وصف وقياس تطبيقاته على أكبر المصارف الوطنية العاملة في فلسطين.

أهمية البحث:

تظهر أهمية هذا البحث من خلال التأكيد على ضرورة توافر أدوات رقابية فعالة لتقييم أداء المؤسسات المالية المصرفية وتحديد المؤسسات التي تحتاج إلى توجيه عناية واهتمام خاص بها مما سيعظم من نتائج تطبيق النموذج المقترح.

 

 

 

 

مشكلة البحث:

لما كانت مؤسسات الجهاز المصرفي الفلسطيني قد باشرت أعمالها في ظل ظروف اقتصادية غير مستقرة مما ينعكس على أدائها ومن ثم على هدف تطورها ونموها وتحقيق مقومات استمراريتها، لذلك فإن مشكلة البحث تدور حول السؤال التالي:

-   كيف يمكن الاستفادة من تطبيق نموذج التقييم المركب "Camels" في دعم فعالية نظام الرقابة والتفتيش المكتبي والميداني الذي تقوم به السلطة النقدية على مؤسسات القطاع المصرفي.

 

فروض البحث:

        في ضـوء مشكلة البحـث وأهـدافه يمكن صياغة فروض البحـث في الفرضية الرئيسية التالية:

-   إن تطوير وتطبيق نظم رقابية داعمة لعمليات التفتيش المكتبي والميداني التي تقوم بها السلطة الرقابية على الجهاز المصرفي يؤدي على الكشف عن نقاط القوة والضعف في أداء الجهاز وتوجيه الاهتمام نحو سبل المعالجة بما يدعم كفاءة وفعالية الأداء.

 

منهجية البحث:

        تتوزع جهود هذا البحث على محورين رئيسين:

الأول: نظري ينصرف إلى صياغة وتحليل الإطار العام لنموذج التقييم المصرفي "Camels" كنظام لتقييم أداء وحدات الجهاز المصرفي من منظور رقابي.

الثاني: عملي يعتمد على جمع وتحليل البيانات المتعلقة بموضوع المشكلة لغرض الوقوف على سبل تطبيق نموذج التقييم لدعم عمليات التفتيش واستخدامه في قطاعات المصارف معتمدين في ذلك على المنهج الوصفي والاستنتاجي في البحث العلمي.

 

 

 

 

 

 

الدراسات السابقة

        وجـد الباحث صعوبة كبيـرة جـداً في العثـور على دراسـات بحثية في البيئة العربية تناولت بالدراسة طبيعة العـلاقة بين نمـوذج التقييم المصرفي Camels ونظام التفتيش المصرفي بشقيه الميداني والمكتبي وذلك من خلال عملية المسح التي قام بها لمختلف الدراسات والبحوث العربية، وفيما يلي عرض لأهم الدراسات التي تم العثـور عليها وتناولت هذا الموضوع:-

 1-   دراسة قامت بها مؤسسة Oexaminer Rientation حول نظام التقييم المصرفي Camels بالتطبيق على حالة بنك كويكر بأمريكا عام 1998م، وقد تناولت الدراسة بالمناقشة مقومات نظام التقييم والأسس التي يتعين توافرها لقياس مدى فاعلية عناصر التقييم وتحليل نقاط الضعف في أداء البنك، وخلصت الدراسة إلى عدة نتائج وتوصيات تتعلق بسبل معالجتها والحد من المخاطر المحيطة بالبنك.

 2-   دراسة معدة من قبل وكالة التنمية الدولية الأمريكية USAID عام 1999م حول مشكلات التعامل مع البنوك في فلسطين، وذلك في ضوء التقييمات المعدة عن هذه البنوك، وقد حددت الدراسة مضمون أوامر التصحيح اللازمة للتعامل مع البنوك التي تعاني من بعض المشكلات والمصنفة بالمستوى الثالث مع تطبيق إجراءات تنظيمية محددة على البنوك الأخرى التي يتدنى تصنيفها إلى المستوى الرابع والخامس، وأخيراً تؤكد الدراسة أهمية تبني نظام التقييم المذكور كأداة مساعدة تساهم في إحكام الرقابة على البنوك.

 

خطة البحث:

يتناول الباحث هذا الموضوع من خلال الفصول التالية:-

الفصل الأول   : تحليل أساسيات نظام التفتيش والرقابة المصرفية.

الفصل الثاني   : تحليل مقومات نظام التقييم المصرفي Camels وانعكاساته على عمليات الرقابة والتفتيش.

الفصل الثالث   : الإطار التطبيقي لنظام التقييم المصرفي Camels (دراسة حالة بنك فلسطين المحدود).


الفصل الأول

تحليل أساسيات نظام التفتيش والرقابة المصرفية

 

يقع على عاتق البنك المركزي (السلطة النقدية) مسؤولية تنظيم السياسة النقدية والائتمانية والمصرفية والإشراف على تنفيذها إلى جانب وضع القواعد الرقابية اللازمة للإشراف على أنشطة الوحدات المصرفية الخاضعة لرقابته بما يكفل سلامة مراكزها المالية، وأنظمة العمل والرقابة الداخلية ودقة البيانات الدورية التي تقدمها للبنك المركزي.

 

        ولتنفيذ تلك المهام يقوم البنك المركزي بأعمـال الرقابة من خلال أسلوبين همـا الرقابة المكتبية Off- site والرقابة الميدانية ( التفتيش ) On- site ولتحليل أوضاع هذه الرقابة، يتناول الباحث فيما يلي الإطار العـام الذي تقوم عليه العملية الرقابية والوسائل اللازمة لتدعيمها وذلك من خـلال استعراض الموضوعات التالية:-

 

-       تحليل طبيعة وضوابط الرقابة المصرفية.

-       تحليـل ضـوابط الرقـابة بالمخاطـر.

-       المتطلبات الحصيفة للعملية الرقابية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

المبحث الأول

تحليل طبيعة وضوابط الرقابة المصرفية

 

 

تعتبر الرقابة المصرفية نظاماً متكاملاً تمارسه السلطة النقدية (البنك المركزي) على البنوك المرخصة التي تزاول أعمالاً مصرفية، وترتبط ارتباطاً وثيقاً بطبيعة الوظائف المناطة بتلك السلطات، ويحاول الباحث فيما يلي إلقاء المزيد من الضوء حول طبيعة وأهداف وضوابط تلك الرقابة باعتبارها الأساس الذي يتم من خلالها تطوير العملية الرقابية.

 

طبيعة الرقابة المصرفية وأهدافها:

تطور مفهوم الرقابة المصرفية من خلال تطور الأحداث الاقتصادية المعاصرة والتي أدت إلى " اندماج فعاليات ثورة تكنولوجيا المعلومات مع ثورة الاتصالات لتنتج لنـا ثورة الاتصالات المعلوماتية"[1] (ICT) Information Communication Technology، وبذلك فإن تلك المصارف " تخضع إلى سلسلة عمليات قائمة على أنظمة جديدة وتجريب نظريات مستجدة وإخضاع كل من مجتمع البنك الداخلي والخارجي لمجموعة متغيرات تستهدف الارتقاء بمعاملاته"[2]، وعليه فلم يعد دور السلطة النقدية مقصوراً على ممارسة أعمال الرقابة المصرفية التقليدية فحسب بل ازادات واتسعت لتغطي كافة جوانب العمـل المصرفي كمـاً ونوعـاً بدءاً من بداية نشأة البنك ومنحه الترخيص اللازم ومروراً بأعمـال المتابعة المكتبية، والتأكد من الالتزام بأحكام القوانين والأنظمة السارية، ثم التفتيش الميداني على أداء البنوك لغرض الوقوف على سلامة أوضاعها ومراكزها المالية، ثم العمـل على تشخيص المخاطر التي ترافق أعمالها واكتشاف المخالفات القانونية والإدارية والمصرفية المرتبطة بأدائها، ومن ثم متابعة الإجراءات التصحيحية اللازمة وذلك بهدف إيجاد نظـام مصرفي سليم قادر على تقييم وإدارة تلك المخاطر والتي أصبحت تشكل أحد التحديات التي تواجه البنوك وما تستتبعه من انعكاسات على طبيعة العملية الرقابية، ويضعها أمـام تحديات جديدة أهمـها[3]:

1- تغيرات هيكلية متمثلة في عملية التحرر من القيود Devegulation وتفكيك عمليات الوساطة نتيجة لجوء الشركات إلى أسواق المال مباشرة لتوفير احتياجاتها المالية دون حاجة للوساطة المصرفية.

2-   التطور التكنولوجي السريع والمتلاحق في العمليات المصرفية والمالية الدولية.

3-   المستحدثات في العمل المصرفي الدولي وفي مناخ تحتدم فيه المنافسة.

4-   انتشار ظاهرة العولمـة Globalization والتكامل Integration في أسواق المال العالمية.

5- اللجوء إلى عمليات خارج الميزانية Out of Balance لتنمية الإيرادات وذلك بسبب الانخفاض في حجم الإيرادات من الأعمـال المصرفية التقليدية.

6- أثر اتفاقية الجات على تحرر التجارة الخارجية ومنها الخدمات المصرفية والتي تسمح بدخول الخدمات المصرفية المتطورة إلى السوق المحلية والتي تخلق جواً تنافسياً جديداً.

7- الوفاء بمعايير لجنة بازل بشأن كفاية رأس المال كأحد المتطلبات الرقابية التي تستهدف رفع ملاءة رأس المال إلى 8% من مجموع الأصول الخطرة.

8- ظهور ما يعرف بالصيرفة الشاملة Universal Banking والتي يقوم على استراتيجية التنويع في الأعمال والخدمات والتي تجمع بين الخدمات المصرفية والتقليدية وغير التقليدية[4].

9- تزايد الحاجة إلى ما يعرف بعملية التوريق Securitization وذلك بقيام البنوك بتحويل الصكوك البنكية إلى صكوك مديونية ذات آجل محددة وبأسعار فائدة محددة ثم تقوم بطرحها لجمهور المكتتبين[5].

 

ولمواكبة هذه التطورات لا بد من تطوير وتطبيق مفهوم جديد للرقابة والتفتيش المصرفي ليشمل ما يعرف بمدخل الرقابة بالمخاطر Supervision by Risk، وذلك من خلال " تحديد المشاكل التي تواجهها البنوك سواء المشاكل المالية أو المتوقع حدوثها مستقبلاً والتحقق من أنه قد تم إيجاد الإجراءات المناسبة للتغلب على هذه المشاكل "[6]، لذلك يرى الباحث أن تمتد أهداف ومهام التفتيش والرقابة المصرفية لتشمل ما يلي:-

-       تحليل طبيعة وأنواع وحجم المخاطر التي يمكن أن يتعرض لها البنك.

-       إجراء الاختبارات اللازمة للتحقق من كفاءة نظم إدارة المخاطر ومدى فاعليتها في السيطرة عليها.

-   تقييم أنظمة الرقابة والضبط الداخلي لاكتشاف مدى قدرة البنك على معالجة وتفادي الأخطاء ونقاط الضعف التي تعترض مسيرته.

-       تحليل وتقييم المركز المالي للبنك.

 

 

 

المبحث الثاني

تحليل مخاطر الرقابة المصرفية

 

تعتبر مؤسسات الجهاز المصرفي من أكثر المؤسسات حساسية للمخاطر فهي بحكم طبيعة عملها تواجه مخاطر عديدة ولا يمكنها تجنبها بشكل نهائي، " وهنا يأتي دور الفكر المحاسبي المعاصر من خلال توصيف تلك المخاطر وقياسها والإفصاح عنها بالشكل الذي يمكن مستخدمي القوائم المالية من الحكم على مدى قدرة البنك على إدارة المخاطر والسيطرة عليها"[7].

لقد ولدت موجات التغيير في الصناعة المصرفية واتساع وتنوع منتجاتها إلى زيادة وتنوع المخاطر، وأصبحت معه الإدارة الكمية للمخاطر وظيفة مصرفية رئيسية تستلزم وضع إطار يحدد مهنة وطبيعة المخاطر التي تواجه العمـل المصرفي ومتطلبات قياسها وإدارتها وذلك من خـلال:

-       تحديد وتوصيف المخاطر المصرفية.

-       وضع أسس قياس مستويات المخاطر.

-       متابعة ومراقبة المخاطر.

 

ولتحقيق ذلك يمكن إتبـاع بعض أسـاليب التعـامل مع المخاطر بتقسيمها إلى مجموعتين هما:-

1-   أساليب التحكم في الخطر وتشمل:-

-       تجزئة وتوزيع الخطر.

-       استخدام إجراءات وقائية.

-       تجميع الخطر من خلال الصناديق المشتركة.

-       التأمين الذاتي على المخاطـر.

2-   أساليب تحويل ونقل المخاطر.

أي نقل الأثر المالي الذي قد يترتب على الخطر إلى جهة أخرى نظير دفع مقابل نقدي وفقاً لطبيعة الخطر وما تسمح به طبيعة الأعمـال المصرفية من الناحية القانونية، وفي هذا السياق فقد أوضحت لجنة بـازل " إن تحديد المخاطر هو المحور الأساسي للرقابة الفعالة إذ أن الصناعة المصرفية من أكثر الصناعات تعرضاً للمخاطر خاصة في ظل تعاظم هذه المخاطر والتغير في طبيعتها، خاصة مع التطورات واسعة النطاق في مجال العمل المصرفي سواء داخل نطاق الميزانية أو خارجها. ممـا يستدعي وجود تفهم ومتابعة كاملة من جانب الجهات الرقابية لهذه التطورات وحصر مخاطرها"[8] فالعمل المصرفي يواجه مخاطر عديدة تعرف بالمخاطر المصرفية وتشمل:-

1-   المخاطر الائتمانية Gredit Risk :

وهي المخاطر الناتجة عن عدم قدرة المتعامل معه على الوفاء بالتزاماته بسبب تراجع مركزه الائتماني أو تخلفه عن السداد " فالمخاطرة الائتمانية – أقدم المخاطر بالنسبة للبنك- وهي النتيجة الفعلية لمخاطر متعددة الأبعاد- وهي المخاطرة الأكثر شيوعاً من بين كل المخاطر التي لا تزال قياسها الكمي صعباً للغاية"[9]، وللتعامل مع هذه المخاطرة والتقليل منها يراعى ما يلي:-

-       عدم تركيز الائتمان سواء في قطاع معين أو أشخاص معينين.

-       وجود إدارة ائتمانية رشيدة.

-       تشديد عمليات متابعة الائتمان ومراقبة المخاطر أولاً بأول.

-       الالتزام بقواعد وضوابط منح الائتمان الصادرة عن السلطة النقدية والبنك.

-       رصد المخصصات الكافية لمقابلة الديون المشكوك فيها.

2-   مخاطر أسعار الفائدة Enterest Rale Risk:  

تكمن مخاطر أسعار الفائدة في التغيرات المحتملة لتراجع الإيرادات الناجمة عن تحركات أسعار الفائدة، ولما كانت أسعار الفائدة غير مستقرة، فإن الإيرادات الناتجة عنها تكون غير مستقرة أيضاً، ويتم مراقبة تلك المخاطر في ضوء الدراسات ومتابعة التحركات السعرية وقدرة البنك على تصحيح الأوضاع في الوقت المناسب.

وتظهر مخاطر أسعار الفائدة في اتجاهين همـا:

-   التغيرات في أسعار الفائدة في السوق النقدي والمتمثلة في العائد على استعمال الأموال، وعملاء هذا السوق هم المقرضون والمقترضون.

-   التغيرات في أسعار الفائدة في سوق العملات والمتمثلة في العائد على استثمار وبيع العملات الأجنبية، وعملاء هذا السوق هم المشترون والبائعون.

 

أولاً: التغيرات في أسعار الفائدة في السوق النقدي:

تنشأ هذه المخاطرة نتيجة لتقلبات أسعار الفائدة والتي قد تؤدي إلى تحقيق خسائر في حالة عدم اتساق آجال تسعير كل من الالتزامات والأصـول الحساسة لأسـعار الفائدة (أي عدم تطابق تاريخ استحقاق عمليات الإقراض مع تاريخ استحقاق عمليات الإقتراض، فمثلاً لو تعاقد البنك مع أحد العمـلاء على أساس سعر فائدة معين، وحدث ارتفاع في أسعار الفوائد السائدة في السوق، فإن البنك يكون قد دخل في استثمار ذو دخل منخفض، وهو بطبيعة الحال يقل عن العائد السائد في السوق.

ثانياً: التغيرات في أسعار الفائدة في سوق العملات:

تنشأ هذه المخاطرة عند وجود اختلاف بين تاريخ حق شراء وبيع العملة في عمليات التبديل (المقايضة)، وتكمن هذه المخاطرة في التغير العكسي المحتمل في أسعار العوائد خلال فترة عدم التطابق في المبالغ أو في تاريخ الحق العائد لها.

ومثال ذلك: قيام البنك بعمليات شراء أو بيع عملات أجنبية كجزء من عملياته في إدارة الأموال أو الاستثمار بغرض تحقيق الأرباح. وذلك بقيامه مثلاً بشراء عملة استرليني من سوق العملات الأجنبية مقابل بيع الدولار عندما يكون مردود الفائدة على الاسترليني أعلى من مردود الفائدة على الدولار.

3-   مخاطر أسعار الصرف Foreign Exchange Risk:

وهي المخاطر التي قد تنشأ نتيجة التقلبات أو التغيرات العكسية المحتملة في أسعار صرف العملات أو في مراكز العملات التي يتم الاحتفاظ بها، فإذا كان البنك يحتفظ بموجودات من عملة معينة أكثر من المطلوبات من نفس العملة فإن الخطر يكمن في انخفاض سعر الصرف، وإذا كان العكس أي أن البنك يحتفظ بمطلوبات من عملة معينة أكثر من الموجودات فإن الخطر يكمن في ارتفاع أسعار الصرف لهذه العملة.

ومن الأسباب التي تؤدي إلى تدهور أسعار صرف عملة بلد ما هي العجوزات المستمرة في موازين المدفوعات وعدم إتباع سياسات مالية رشيدة مما يودي إلى زيادة الإقتراض الحكومي مما ينشأ عنه ضغوطات تضخمية على الاقتصاد.  وللحماية من آثار التقلبات المحتملة في أسعار الصرف، يمكن للصرف إتباع الوسائل التالية:

1-   الموازنة بين الأصول والالتزامات المحتفظ بها.

2-   عمـل عقود تغطية في حالة اختلاف المبالغ والآجـال.

4

 

- مخاطر السيولة Liquidity Risk :

وهي المخاطر الناتجة عن عدم قدرة البنك على الحصول على الأموال اللازمة عند الحاجة إليها بسبب عدم التطابق في التدفقات النقدية الناتجة عن عمليات السوق النقدي        (الإقراض والإقتراض) بالنظر إلى الفجوة الموجودة بين موعدي الاستحقاق لمصادر الأموال واستخدامها، عمليات بيع وشراء العملات الأجنبية والمراكز المحتفظ بها من تلك العملات وتظهر هذه المخاطر بشكل حاد إذا كانت العملات المتعلقة بالمراكز صعبة التسويق أو أن تسويقها في الوقت الحالي سيعرض البنك للمخاطر.

من هنـا تبرز الحاجة لملافاة مخاطر السيولة من خلال الآتي:

1-   توظيف الأموال بما يتناسب وآجال الودائع المحتفظ بها.

2- مراعاة أن تكون التدفقات النقدية الداخلة تقابل التدفقات النقدية الخارجة للعملات بشكل مناسب مما يستدعي تخطيطاً سليماً لهذه السيولة.

5-   مخاطرة القدرة على الوفاء بالالتزامات:

وتعرف هذه المخاطرة بعدم قدرة البنك على تغطية الخسائر المتولدة من كافة أنواع المخاطر الأخرى وذلك من خلال كفاية رأس المال، فالمستوى الأدنى المطلوب من رأس المال هو دالة للمخاطر التي يتعين تغطيتها، لذلك فإن القضية الأساسية المتصلة بكفاية رأس المال هو في تحديد المستوى الملائم منه اللازم لمقابلة هذه المخاطر، وفي هذا السياق تعتمد السلطات النقدية بشكل عام مقررات لجنة بازل فيما يتعلق بكفاية راس المال، وإن التحدي الرئيسي الذي يواجه إدارة تلك المخاطر هو في تطبيق المقاييس الكمية التي قررتها اللجنة لتحديد وضبط راس المال الكافي الذي يتفق مع المستوى المطلوب لاستيعاب الخسائر المحتملة المولدة من تلك المخاطر.

 

Back to Top
forum-admin View Drop Down
Admin Group
Admin Group
Avatar

Joined: 23/4/2004
Jord
Offline
Posts: 4421
   Quote   Reply bullet Posted: 15/2/2010 at 09:05

المبحث الثالث

المتطلبات الحصيفة للعملية الرقابية

 

لما كانت نقاط الضعف في الجهاز المصرفي في بلد ما تؤدي إلى تهديد الاستقرار المالي فيه، لذلك تزايد اهتمام السلطات الرقابية للبحث عن وسائل تعزيز قوة النظم المالية، وتدعيم الرقابة المنوطة وتحديثها بما يتلاءم مع متطلبات العمل المصرفي الحديث بما في ذلك (عمل البنوك الالكترونية ومنها بنوك الإنترنت، وما يفرضه ذلك من إجراء التعديلات والإضافات المرتبطة باختلاف طبيعة هذه الخدمات واختلاف تكنولوجياتها عن الخدمات التقليدية"[1].

من هنا جاءت مقررات لجنة بازل الجديدة لتضع مجموعة من المبادئ الأساسية الفعالة لتكون أساسا لتوفير قاعدة واسعة وأساسية من المتطلبات الرقابية التالية[2]:

-       تحديد الشروط والضوابط المتبعة لنظام الرقابة المصرفية الفعالة ( المبدأ الأول).

-       تحديد ضوابط ومعايير منح التراخيص والهيكلية للمساهمين والحيازات والاستثمارات (المبادئ 2-5).

-   تحديد الشروط والنظم التحوطية المتعلقة براس المال وسياسات وإجراءات المحافظة على جودة الأصل وعمليات الإقراض والاستثمار وإدارة وقياس المخاطر والرقابة الداخلية ( المبادئ 6-15).

-       تحديد أساليب الرقابة المصرفية المستمرة ( المبادئ 16-20).

-       متطلبات توفر نظم المعلومات ( المبدأ 21).

-       صلاحيات المراقبين الرسمية ( المبدأ 22).

-       تحديد المعايير التحوطية للعمل المصفي الخارجي.

 

 

 

 

وفيما يلي توضيح للخصائص الأساسية التي تقوم عليها تلك المبادئ:-

1-   تحديد خصائص النظام الفعال للرقابة المصرفية:

من الخصائص الرئيسية للنظام الفعال للرقابة المصرفية أن تتضمن قوانين السلطة الرقابية مسئوليات وأهداف واضحة تتعلق بتنظيم القوانين والأعمال المصرفية ومعالجة حالات التعثر وإعادة الهيكلة والاندماج أو الإغلاق كما يجب أن تضمن تلك القوانين أيضاً استقلالية العمل وتوفر الموارد الكافية لتسيير العمل ضمن إطار تشريعي ملائم يعطيها الحق في إعطاء الموافقة على إنشاء المؤسسات المصرفية ومراقبة عملها بشكل منتظم.

2- ضرورة تحديد الأنشطة اللازمة لمنح التراخيص والتي يجب للمؤسسات المصرفية المرخصة إلى جانب تحديد المعايير اللازمة لمنح التراخيص، والتي يجب أن تشتمل على إجراء تقييم شامل لقواعد منح التراخيص وعلى تقييم المؤسسين والمديرين وكبار المسئولين والهيكل المقترح بالإضافة إلى نظم الرقابة الداخلية والقاعدة الرأسمالية للبنك، فضلاً عن توفر الصلاحيات الكافية لقبول أو رفض أية مقترحات تتعلق بنقل قسم كبير من الملكية إلى أطراف أخرى، كما يتعين أن يكون لدى السلطة الرقابية الصلاحيات الكافية لمراقبة الحيازات والاستثمارات الكبيرة والتأكـد من أنها لا تعـرض المصـرف لمخاطر مفرطة أو تؤدي إلى عرقلة الرقابة الفعالة.

3- يجب على السلطة الرقابية تحديد الحد الأدنى لمتطلبات رأس المال بما في ذلك المخاطر التي يتحملها المصرف وقدرته على استيعاب الخسائر وألا تكون أقل من الحدود التي نص عليها اتفاق بازل بشان راس المال.

- وجود تقييم مستقل لسياسات المصرف وإجراءاته بشأن منح وإدارة إجراءات القروض والاستثمار، ويجب على السلطة الرقابية التأكد من وجود نظام للمعلومات في المصرف يسمح بتحديد المخاطر التي تنطوي عليها محفظة القروض والاستثمارات وأن يضعوا حدوداً تحوطية.

- يجب على السلطة الرقابية وضع الحدود اللازمة لمنع التجاوزات التي تنشأ عن الإقراض من الجهات ذوي العلاقة والتأكـد من وجـود رقابة فعالـة على هذا النـوع من الإقراض.

- على السلطة الرقابية اتخاذ الإجراءات اللازمة بشأن تحديد المخاطر المتعلقة بالإقراض خارج البلد ومراقبتها والتحوط اللازم بشأنها.

- على السلطة الرقابية التأكد من وجود نظام لدى المصارف يتيح لها إجراء قياس دقيق لمخاطر السوق ومتابعتها.

- على السلطة الرقابية التأكد من أن المصارف تقوم بإجراءات شاملة لإدارة المخاطر وقياسها ومتابعتها والسيطرة عليها والاحتفاظ براس مال يقابلها.

- على السلطة الرقابية التأكد من وجود نظم رقابة وضوابط داخلية تتلاءم مع طبيعة ونطاق عملها تشتمل على ترتيبات تتعلق بتفويض السلطات والمسئوليات والفصل بين الوظائف وعمليات المحاسبة وإجراء التسويات ووجود نظام مستقل لعمليات المراجعة الداخلية والخارجية بالإضافة إلى التأكد من القوانين والنظم المرعية.

- على السلطة الرقابية التأكد من قيام المصارف بإتباع سياسات وإجراءات بشأن التأكد من المعلومات الخاصة بالعملاء ومنع استخدام المصرف لأغراض غير أخلاقية ومهنية سواءً أكان بشكل متعمد أو غير متعمد.

4- يجب أن يشمل نظام الرقابة المصرفية الفعال مزيجاً من الرقابة المصرفية الميدانية والمكتبية وأن يتم وضع إطار يستند إلى العمل الميداني والعمل المكتبي كأدوات رئيسية تعمل على متابعة وتقييم وتحليل أوضاع البنك.

- على السلطة الرقابية الاحتفاظ باتصالات منتظمة مع الإدارة العليا للمؤسسة المصرفية وأن يكون لديها فهم شامل لعملياتها ويتم ذلك من خلال برنامج اجتماعات منتظمة مع الإدارة العليا والمتوسطة لمناقشة القضايا التشغيلية والاستراتيجية والأنظمة الداخلية وكفاية رأس المال وأنظمة إدارة المخاطر.

- يجب أن يتوفر لدى السلطة الرقابية الوسائل اللازمة لجمع ومراجعة التقارير ذات الطابع التحوطي والمتعلقة بالأداء المالي للبنك خلال فترات منتظمة والتي يجب أن تشتمل على بيانات الأصول والمطلوبات خارج الميزانية ومستويات الأرباح والخسائر ومدى كفاية راس المال والسيولة ووجود مخصصات للخسائر وكذلك مخاطر السوق ومصادر الودائع بالإضافة إلى ضرورة التزام البنك لموافاة السلطة الرقابية بالمعلومات الدقيقة اللازمة والتقارير الإحصائية التي تلقي الضوء على البنود داخل الميزانية وخارجها.

- يجب أن يتوفر لدى السلطة الرقابية آلية متكاملة وواضحة وتخطيط وتنفيذ الزيارات والتفتيش الميداني سواءً من خلال المفتشين أنفسهم أو استخدام عمل المدققين الخارجين بالإضافة إلى صلاحية مراقبة جودة العمـل الذي يقوم به المدقق الخارجي.

- يجب أن يتوفر في السلطة الرقابية القدرة على القيام بمراقبة المؤسسة المصرفية على أساس واحد وذلك من خلال إلمامه بجميع أنشطة المجموعة المصرفية (البنك والشركات التابعة له).

- يجب أن يتوفر لدى المراقب الصلاحيات لمراجعة نشاطات البنك سواءً تم ممارستها مباشرة أو من خلال الشركات التابعة والشقيقة.

- يجب أن يتوفر لدى المراقب الصلاحيات اللازمة للحد من بعض النشاطات التي تقوم بها المجموعة المصرفية الموحدة والتأكد من وجود نظام لمراقبتها بحيث لا يتعرض أمن وسلامة المجموعة المصرفية للمخاطر.

5- على السلطة الرقابية التأكد من احتفاظ كل مصرف بسجلات ملائمة تتفق مع السياسات والممارسات المحاسبية التي تمكن المراقب من تكوين صورة صحيحة عن أوضاع المصرف وأدائه المالي بشكل صحيح.

-   على السلطة الرقابية أن تحدد التعليمات المناسبة التي يتم في ضوئها إعداد التقارير المالية والتي يجب أن تشتمل على المعايير المحاسبية والمبادئ المحاسبية الواجبة التطبيق.

-   يجب أن يكون لدى السلطة الرقابية الصلاحيات الكافية لوضع المعايير اللازمة للارتقاء بأداء التدقيق الداخلي وضرورة حصول البنك على موافقة مسبقة قبل نشر البيانات الختامية.

-       على السلطة الرقابية أن تتأكد من أن الحسابات الختامية المدققة قد تمت بناءً على معايير التدقيق الدولية.

6- يجب أن تتوفر لدى السلطة الرقابية التدابير الرقابية الكافية لتطبيق إجراءات تصحيحية عندما لا تتقيد المصارف بالشروط التحوطية أو عند مخالفتها للأنظمة المرعية أو عند وجود خطر يهدد أموال المودعين.

-   يجب أن يتوفر للسلطة الرقابية الصلاحيات القانونية لفرض الإجراءات التصحيحية أو فرض العقوبات اللازمة اعتماداً على صعوبة الموقف وأن قد تم أخذها في الوقت المناسب.

7- على السلطة الرقابية أن تمارس رقابة عالمية موحدة على المؤسسات المصرفية العاملة في نطاق دولي لضمان تطبيق المعايير التحوطية على جميع جوانب العمـل المصرفي التي تقوم بها هذه المؤسسات ولاسيما فروعها الأجنبية ومصارفها المشتركة والتابعة.

-   يجب على السلطة الرقابية أن تتأكد من وجود إجراءات رقابية سليمة على أنشطة الفروع والشركات التابعة وتوفر الخبرات اللازمة لإدارته وضمان رقابة محلية فعالة على العمليات الأجنبية.

-       على السلطة الرقابية إقامة اتصالات وتبادل المعلومات مع السلطات الرقابية في البلد المضيف.

-   على مراقب الدولة الأم تزويد مراقب الدولة المضيفة بالمعلومات اللازمة حول الإطار العام للرقابة التي تعمل بها المجموعة المصرفية وكذلك المشاكل الجوهرية التي تظهر في المكتب الرئيسي أو في المجموعة ككـل.

-   للسلطة الرقابية أن تشترط على المصارف الأجنبية أن تقوم بعملياتها وفق المعايير الرفيعة المستوى التي تطبق على المؤسسات المحلية.

-   تستطيع السلطة المحلية للدولة المضيفة تبادل المعلومات مع السلطة الرقابية للدولة الأم مع المحافظة على مبدأ السرية.

-   تخضع الفروع المحلية والشركات التابعة للبنوك الأجنبية لتفتيش تحوطي ومتطلبات تنظيمية مشابهة للمتطلبات التي تخضع لها البنوك المحلية.


الفصل الثاني

مقومات نظام التقييم المصرفي Camels

وانعكاساته على متطلبات الرقابة والتفتيش

 

لما كانت البنوك المركزية تضطلع بمهام الرقابة المصرفية على أداء الجهاز المصرفي، وتتخذ في سبيل تحقيق ذلك عدة وسائل وإجراءات تنصب نحو كل من الرقابة الوقائية Preventive Control، والرقابة الحمائية Pratective Countrol، إلا أن تطورات العمل المصرفي وتعقيداته وتوسع وتنوع عملياته أوجدت الحاجة إلى توفير نظم رقابية أخرى داعمة لهذه الرقابة، "فقط ظهر في الولايات المتحدة الأمريكية عام 1979م ما يعرف برقابة التقييم بالمؤشرات Supervisory Bank Pating System، والتي تم مراجعتها عام 1998م لتعكس التغيرات في العمل المصرفي وإجراءات وسياسات الجهات الرقابية"[3]  "وهو يستند إلى نتائج الفحص الميداني ( الرقابة الميدانية) ويطلق عليه نظام "CAMEL "[4]، ويقوم على "معايير رقابية تغطي خمسة مناطق رئيسية في البنك، ثم أضيف إليه عنصر سادس يغطي تحليل الحساسية لمخاطر السوق ليصبح بذلك اسم النظام بـ CAMEL "[5].

وهـذه المناطق هـي:-

- كفاية رأس المال Capital Adequacy.

- نوعية الأصول   Assest Quality.

- الإدارة           Management.

- الربحية          Earnings.

- السيولة          Liquidity.

- الحساسية        Sensitivity.

ويتناول الباحث فيما يلي بالتحليل مقومات نظام التقييم المذكور من خلال المباحث التالية:-

-       ماهية نظام التقييم الرئيسية.

-       مؤشرات التقييم وخطوات التطبيق.


المبحث الأول

ماهية نظام التقييم الرئيسية (Camels)

 

إن الغرض من استخدام نظام التقييم CAMELS، هو تحديد المخاطر المصرفية التي تشكل نقاط ضعف في العمليات المالية والتشغيلية والإدارية للمصرف والتي تتطلب بـذل عناية رقابية خاصة وتحديد أولويات الرقابة اللازمة، أو تدخل السلطة النقدية لمعالجة الأمر.

 

كمـا يؤدي إلى تقييم القوة والسلامة الكلية للصناعة المالية والمصرفي.  ولتحقيق ذلك يتطلب نظام التقييم إجراء التحليل الشامل للأوضاع المصرفية من خلال التحقق من سلامة الأصول والعمليات المصرفية أثناء جولات التفتيش الميدانية والتي يتم من خـلالها الكشـف عن قـدرة الإدارة على تحمـل المخاطـر وأسلوب إدارتها، والتي تمر بالمراحل التالية[6]:

-       تقييم المخاطر Assessing Risk.

-       الرقابة على التعرض للمخاطر Controlling Risk Exposures.

-       متابعة المخاطر Monitoring Risks.

وفيمـا يلي تفصيـل لكل منها:-

1-   تقييم المخاطر وتشتمل على ما يلي:-

-       تحديد المخاطر التي يتعرض لها البنك ومدى تأثيره عليه.

-       وضع حدود قصوى لما يمكن للبنك أن يتحمله من خسائر نتيجة التفاعل مع كل واحدة من تلك المخاطر.

2-   الرقابة على التعرض للمخاطر وتشتمل على ما يلي:-

-       تنفيذ سياسات وإجراءات تأمين تستهدف تحديد شخصية المتعامل وضمان الحفاظ على سرية المعلومات.

-   تدعيم الاتصالات بين المستويات المختلفة بالبنك من مجلس إدارة وإدارة عليا وبين العاملين بشأن سلامة أداء النظم وتوفير التدريب المستمر للعاملين " وذلك لتلافي تضارب المصالح بين المستويات المختلفة المسئولة عن أمن النظم والإدارة العليا، إذ قد يرى أحد فريق أمن النظم أن هناك اختراقاً بينما يرى رئيس الفريق أنه لا يمكن إخبار الإدارة العليا بهذا الاختراق"[7].

-       استمرار تقييم وتطوير الخدمات.

-       ضوابط الحد من المخاطر في حالة الاعتماد على مصادر من خارج البنك لتقديم الدعم الفني.

3-   متابعة المخاطر وتشمل:

-       إجراء الاختبارات الدورية للنظم للتأكد من فاعليتها وعدم وجود محاولات غير عادية لاختراقها.

-       التأكد من وجود سياسات وإجراءات للمراجعة الداخلية والخارجية تسهم تتبع التغيرات والتخفيض من حجم المخاطر.

 

هذا يتطلب نظام التقييم الموحد إجراء تصنيف رقمي لكل مصرف بالاستناد إلى العناصر الست الأساسية، ويحدد لكل عنصر تصنيف رقمي من (1إلى 5) حيث يكون التصنيف (1) الأفضل، والتصنيف (5) الأدنى، ويتم تحديد التصنيف النهائي للمصرف استناداً إلى تقييمات كل عنصر رئيسي من العناصر المذكورة والتي تأخذ في الاعتبار جميع العوامل المؤثرة في تقييمات العناصر المكونة لها، وبالتالي فإن المصارف التي يكون تصنيفها (4) أو (5) تشير إلى وجود مشاكل جدية وهامة فيها مما تتطلب رقابة جادة وإجراء علاجي خاص بها، فإذا ما تعرض المصرف إلى تهديد في ملاءته فإنه يصبح من الضروري توجيه الاهتمام الإداري والرقابي مع إيلاء الاعتبار إلى التصفية الإجبارية أو إعادة تنظيم المصرف.

 

أما المصارف التي يكون تصنيفها (3) فهي بشكل عام تواجه بعض نقاط الضعف، وتستوجب اتخاذ الإجراءات اللازمة لتصحيحها في إطار زمني معقول، فقد يؤدي ذلك إلى ظهور مشاكل بارزة في الملاءة والسيولة، مما يتطلب من البنك المركزي اتخاذ إجراءات إدارية مناسبة وتقديم إرشادات واضحة للإدارة لتحديد وتلافي نقاط الضعف المذكورة.

 

أما المصارف التي يكون تصنيفها المركب (1 و2) فهي سليمة بصورة أساسية في معظم النواحي، وتعتبر ذات إدارة راسخة، وأن قدرتها على الصمود أمام التحديات جيدة باستثناء التقلبات الاقتصادية الحادة.  إلا أن تلك يتطلب وجود إشراف رقابي كحد أدنى لضمان استمرارية وصلاحية السلامة المصرفية الأساسية.

ولتحديد التقييم المركب للمصارف التي لها فروع متعددة، فإن البنك المركزي يلجأ عادةً لاستخدام البيانات التي جمعت من الجولات التفتيشية لتلك الفروع، حيث يتم تنظيم الملاحظات الهامة في تقرير التفتيش الموحد لهذه المصارف بشكلها النهائي.

أولاً: كفاية رأس المال Capital Adequecy

" إن ملاءة رأس المال تعتبر أمراً هاماً لأنها تسمح للبنك بالنمو ووضع الخطط اللازمة تجاه أية خسائر مستقبلية، ولدى تقييم عنصر رأس المال يجب أن يؤخذ في الاعتبار أيضاً جودة الأصول والأرباح، فالبنك ذو الأصول الجيدة مع وجود مشكلات في الأرباح يحتاج إلى مستوى أعلى من رأس المال"[8].

 

وتعتبر ملاءة رأس المال العنصر الحاسم في مواجهة مخاطر العمل المصرفي والتي أصبحت في تزايد مستمر " نتيجة للتطورات المتسارعة في مجالات عمل البنوك تكنولوجياً كالصيرفة الالكترونية بصفة عامة وعبر شبكة الانترنت بصفة خاصة والتي تطلبت تعديلاً في الحد الأدنى لكفاية رأس المال لمواجهة المخاطر الناجمة عن ممارسة هذا العمل عبر قنوات ووسائل جديدة لها مخاطرها الخاصة، وبالتالي يجب أن يكون مهاً تغطيتها الخاصة أيضاً "[9]

 

ولذلك تقدمت لجنة بازل خلال عام 1999م ببعض المقترحات التي تنطوي على أفكار جديدة تتمثل في توسيع قاعدة وإطار احتساب كفاية رأس المال لتلبي تحقيق أهداف زيادة معدلات الأمان والسلامة ومتانة النظام المالي، بالإضافة إلى إدراج العديد من المخاطر التي أفرزتها التطورات الحديثة في العمل المصرفي"[10]، وبذلك فإن إجراء تقييم سليم وفق مقومات محددة للعناصر المرتبطة بقضايا رأس المال، سوف يؤدي إلى تصنيف صحيح له ويساهم في دعم عمليات التفتيش كما يلي:-

-       مستوى جودة رأس المال والوضع المالي.

-       حجم الأصول المتعثرة بالنسبة لإجمالي رأس المال.

-       مسارات وتطورات الأنشطة المحلية والإقليمية المتعددة.

-       تطور شبكة العمل والفروع.

-       أداء الأرباح ودورها في نمو رأس المال.

-       الدخول إلى أسواق رأس المال.

-       كفاية المخصصات المكونة لمواجهة خسائر القروض.

-       مدى تركز المخاطر وارتباطها بالأنشطة غير التقليدية.

1-   المصرف الذي يصنف رأسماله (1) يتصف بالمؤشرات التالية:-

-       أداء قوي للأرباح.

-       النمو الجيد للأصول.

-   خبرة الإدارة جيدة في متابعة مسارات الأعمال المصرفية، وتحليل المخاطر المتعلقة بها وتحديد المستويات المناسبة لرأس المال اللازم لها.

-   معقولية توزيعات الأرباح على المساهمين، مع المحافظة على قدرة المساهمين والشركات القابضة على زيادة رأس المال بصورة مقبولة، (معقولية توزيع الأرباح: تعطي عائد للمساهمين دون إعاقة نمو رأس المال المطلوب).

-       الحجم المنخفض للأصول المتعثرة، وكفاية المخصصات المكونة لمقابلتها.

2- المصرف الذي يصنف رأسماله (2) لديه نفس خصائص المصرف الذي يصنف رأسماله (1) حيث تتجاوز نسب كفاية رأس المال المتطلبات القانونية، ولكن المصرف يمر بنقاط ضعف في عامل أو أكثر من العوامل المذكورة.  فعلى سبيل المثال قد تكون ربحية المصرف قوية ويدير نموه بصورة جيدة ولكن أصوله تواجه مشاكل مرتفعة نسبياً، فضلاً عن إخفاق الإدارة في الاحتفاظ برأس مال كافٍ لتدعيم المخاطر الملازمة لمسارات الأعمال.  ورغم ذلك يمكن تصحيح نقاط الضعف المذكورة من خلال برامج زمنية معقولة بدون إشراف تنظيمي عن كثب.

3- المصرف الذي يصنف رأسماله (3) يتوافق مع كفاية رأس المال والمتطلبات التنظيمية للملاءة المصرفية ولكن هناك نقاط ضعف رئيسية في عامل أو أكثر من العوامل المذكورة.  مما يتطلب إشرافاً تنظيمياً لضمان مناقشة الإدارة و/أو المساهمين السليم للقضايا ذات الشأن، واتخاذ الخطوات الضرورية لتحسين كفاية رأس المال.  ومن أسباب التصنيف أيضاً وجود مستوى مرتفع للأصول التي تواجه مشاكل مقارنة برأس المال، فضلاً عن ضعف ربحية المصرف وضعف نمو أصوله.  وهي في حد ذاتها عوامل مؤثرة بدرجة كبيرة على رأس المال مما ينعكس سلباً على قدرة المصرف والمساهمين في تلبية المتطلبات اللازمة لتدعيم رأسماله.

4- المصرف التي يصنف رأسماله (4) يشهد مشاكل حادة بسبب عدم كفاية رأس المال لتدعيم المخاطر الملازمة لمسارات الأعمال والعمليات المصرفية.  حيث يكون لدى المصرف مستوى عالٍ من الخسائر في القروض المتعثرة والتي تتجاوز أكثر من نصف إجمالي رأسماله، كما يعاني المصرف من خسائر كبيرة في معاملاته المصرفية والعمليات الائتمانية، و/أو تحقيق نتائج سلبية في ربحيته.  وبنـاءً على ما سبق فقد يعاني المصرف أو لا يعاني في تلبية المتطلبات التنظيمية، ولكن من الواضح عدم وجود كفاية في رأس المال.  فإذا لم تتخذ الإدارة أو المساهمين إجراءً فورياً لتصحيح الاختلالات، فإنه يتوقع الإعسار الوشيك للمصرف.  مما يتطلب وجود إشراف تنظيمي لضمان اتخاذ الإدارة والمساهمين الإجراءات المناسبة لتحسين كفاية رأس المال.

5- المصارف التي يصنف رأسمالها (5) تعتبر معسرة.  بحيث تتطلب إشرافاً رقابياً قوياً لملافاة خسائر المودعين والدائنين، حيث أن خسائر الاستثمارات والعمليات المصرفية وعمليات الإقراض تقارب أو تتجاوز رأس المال الإجمالي، مع وجود احتمال ضئيل بأن تمنع إجراءات الإدارة والمساهمين من الانهيار الكلي للمصرف.

 

ثانياً: جودة الأصول Assets Quality

تعتبر جودة الأصول ذات أهمية خاصة في نظام التقييم لأنها الجزء الحاسم في نشاط البنك الذي يقود عملياته نحو تحقيق الإيرادات، لأن حيازة البنك على أصول جيدة سوف يعني توليد دخل أكثر وتقييم أفضل لكل من السيولة والإدارة ولرأس المال.

ويتم تصنيف جودة الأصول بالاستناد إلى دراسة القضايا التالية:-

-       حجم وشدة الأصول المتعثرة بالنسبة لإجمالي رأس المال.

-       حجم واتجاهات آجال تسديد القروض التي فات موعد تسديدها، والإجراءات المتخذة لإعادة جدولتها.

-       التركزات الائتمانية الكبيرة ومخاطر المقترض الوحيد أو المقترضين ذوي العلاقة.

-       حجم ومعاملة الإدارة لقروض الموظفين.

-       فعالية إدارة محفظة القروض بالنظر إلى الاستراتيجيات والسياسات والإجراءات والضوابط والتعليمات النافذة.

-       النشاطات القانونية المتعلقة بالائتمان (مطالبات، ملاحقة المقترضين... إلخ).

-       مستوى المخصصات المكونة لمواجهة خسائر القروض والائتمانات المتعثرة.

-       أساليب إدارة الأصول الأخرى مثل (الاستثمار بالأوراق المالية، الأصول الثابتة، والكمبيالات....إلخ).

1- المصرف الذي يتم تصنيف جودة أصوله (1) يتصف بالمؤشرات التالية:-

-       حجم الأصول المتعثرة لا تتجاوز نسبة محدودة من رأس المال.

-       وجود اتجاه إيجابي وثابت في عمليات سداد القروض التي فات موعد تسديدها أو تلك التي تم تمديدها.

-       الضبط الجيد للتركيزات الائتمانية وقروض الموظفين بما يعطي حداً أدنى من المخاطرة.

-   الضبط الجيد لمحفظة القروض، ووجود رقابة فعالة على عملياتها ومتابعة الالتزام بالمعايير والضوابط التي تضعها الإدارة في هذا الخصوص.

-       احتفاظ الإدارة بالمخصصات الكافية واللازمة لمقابلة الخسائر المتوقعة في القروض.

-       الأصول المصرفية الأخرى (غير الائتمانية) التي تحتوي على مخاطر مصرفية طبيعية لا تثير أي تهديد بالخسائر.

2- المصرف الذي يتم تصنيف جودة أصوله (2) يظهر خصائص مشابهة لجودة الأصول المصنفة بـ (1) ولكن يشهد نقاط ضعف أو عيوب في واحد أو أكثر من العوامل المذكورة، فالإدارة قادرة على معالجة نقاط الضعف بنفسها، كما تتصف بوجود حجم من الأصول المتعثرة ( لا تتجاوز بالعادة 25% من إجمالي رأس المال) بواحدة أو أكثر من الخصائص التالية:-

-   يشهد المصرف اتجاهات سلبية في مستوى الائتمان والقروض التي فات موعد تسديدها والتي تم تمديدها و/أو في مستوى مخصص الخسائر المكونة لمواجهتها.

-       توجد نقاط ضعف في معايير الائتمان والإجراءات اللازمة للمتابعة والتحصيل.

-       تثير القروض الممنوحة للموظفين بعض الملاحظات المخالفة للأصول والترتيبات التنظيمية الموضوعية بشأنها.

-   انخفاض العائد على الأصول غير الائتمانية والتي تعكس أخطاراً تجاوز الأخطار الطبيعية، ولكن لا تثير تهديدات بالخسائر.

3- المصرف الذي يتم تصنيف جودة أصوله (3) يظهر نقاط ضعف رئيسية، والتي إذا لم يتم تصحيحها مباشـرة فإن ذلك يؤدي إلى هـلاك رأس المـال أو إعسار المصرف مما يستدعي وجود إشراف رقابي قوي لضمان اتخاذ الإدارة خطـوات فورية لتدارك الأمر ودراسة نقاط الضعف وتصحيح العيوب. كما يتميز هذا التصنيف بزيادة حجم الائتمان المتعثر (لا يتجاوز 40% من رأس المال الإجمالي) بالإضافة إلى واحد أو أكثر من الخصائص التالية:-

- استمرارية زيادة مستويات الائتمان المتعثرة والتي قد تؤثر على رأس المال أو تؤدي إلى حدوث الإعسار إذا لم يتم المسارعة في اتخاذ الإجراءات اللازمة للحد منها.

- الائتمانات المصنفة الرديئة (المشكوك فيها والمولدة للخسائر) تتجاوز بشكل كبير المخصصات المكونة بشأنها مما تثير تهديدات لرأس المال.

- تثير الأصول غير الائتمانية خسائر رئيسية في رأس المال وقد تتسبب في إعسار المصرف.

4- المصرف الذي يتم تصنيف جودة أصوله (4) يظهر ضعف عام في العديد من العناصر المذكورة مما تبرز الحاجة إلى اتخاذ الإجراءات التصحيحية اللازمة من قبل السلطة النقدية لإعادة تقوية الأوضاع وتوفير الحماية اللازمة لأموال المودعين ويتميز هذا التصنيف بكبر حجم الائتمان المتعثر وقد يصل إلى 60 % من إجمالي رأس المال، ورغم ذلك تتوفر احتمال قبول نجاح إجراءات الإدارة لتحسين جودة تلك الأصول.

5- المصرف الذي يتم تصنيف جودة أصوله (5) تظهر مستوى عال من الأصول المتعثرة والتي تهدد رأس المال بصورة حادة حيث يتجاوز نسبة 60% من إجمالي رأس المال أو تسبب في وجود مركز سلبي له مما يتطلب وجود إشراف رقابي قوي للحد من استنزاف رأس المال أكثر من ذلك، وتوفير الحماية للمودعين والدائنين.  ورغم ذلك قد يوجد احتمال ضئيل بنجاح إجراءات الإدارة في تحسين جودة أصول المصرف.

ثالثاً: الإدارة Management:

يعتبر الأداء الإداري مكوناً أساسياً للحكم على مدى نجاح البنك في تحقيق أهدافه، ويتم ذلك من خلال تفاعل العديد من العوامل المرتبطة بالمهام والمسئوليات المناطة بالإدارة والقدرة على التعامل مع التطورات والمتغيرات البيئية والمصرفية وتحقيق الرقابة اللازمة في هذا الخصوص، وفيما يلي أهم القضايا التي يتعين أخذها في الاعتبار لتحديد التصنيف الملائم للإدارة:-

يستند تصنيف الإدارة إلى دراسة العوامل التالية:-

-       فهم المخاطر الملازمة للنشاطات المصرفية والبيئية والاقتصادية السائدة.

-       الأداء المالي للمصرف بالنظر إلى نوعية الأصول، وكفاءة رأس المال، والأرباح والسيولة.

-       تطوير وتنفيذ الخطط والسياسات والإجراءات والضوابط في جميع مجالات العمل الرئيسية.

-       قوة وملاءمة وظيفة وأعمال التدقيق الداخلي والخارجي.

-       الالتزام بتشريعات وأنظمة البنك المركزي السارية المفعول.

-       الاتجاهات نحو تغليب المصلحة العامة للمصرف.

-       الالتزام بالقوانين والتشريعات ووجود تفاعل بين مجلس الإدارة والهيئة العامة للمساهمين.

-       تطبيق مبادئ اكتساب الخبرة والمهارات الوظيفية مع مراعاة الإحلال الوظيفي.

-       التجاوب مع اهتمامات وتوصيات البنك المركزي ومراعاة الدقة في التقارير والبيانات المالية.

-       توفير برامج تدريبية للموارد البشرية واستقطاب فعال لها وإنها تعمل بدرجة عالية من الجودة.

1-   تتصف الإدارة التي يتم تصنيفها (1) بالمؤشرات التالية:-

-       قوة معدل الأداء المالي في جميع المجالات.

-       الفهم الملائم والقدرة على الاستجابة للتغيرات في البيئة الاقتصادية.

-       مراعاة الالتزام بعمليات التخطيط ودقة تنفيذ السياسات والإجراءات والضوابط الرقابية الفعالة في مجالات العمل.

-       دقة وملاءمة وظيفة التدقيق الداخلي والخارجي.

-       مراعاة القوانين والأنظمة بشكل جيد وقدرة عالية على إدارة المخاطر.

-       لا تتوفر دلائل على تغليب المصلحة الذاتية.

-       يعمل كل من مجلس الإدارة التنفيذية والهيئة العامة والمساهمين معاً بصورة وثيقة.

-       التعمق الإداري والتناوب ( الإحـلال) والتدريب المعقول.

-       تجاوب الإدارة والهيئة العامة والمساهمين مع توصيات البنك المركزي.

2- الإدارة التي يتم تصنيفها (2) لديها خصائص مشابهة كما في التصنيف (1) حيث تعتبر مراعية للقوانين والأنظمة وأن تطبيقات إدارة المخاطر مرضية نسبياً بالإضافة إلى توفر العناصر الأخرى، السابق ذكرها، وكما توجد بعض العيوب التي يسهل تصحيحها دون الحاجة إلى رقابة تنظيمية، وكما توجد بعض نقاط الضعف المحددة المتعلقة بواجدة أو أكثر من المجالات المذكورة مما يتعين توجيه الاهتمام الحذر للأوضاع المالية والظروف المصرفية المرتبطة بأعمال المصرف.

3- الإدارة التي يتم تصنيفها (3) تظهر نقاط ضعف رئيسية في واحد أو أكثر من العوامل المذكورة حيث تتصف بالعادة بإساءة الاستخدام بشكل بارز من قبل الموظفين، وتجاهل المتطلبات التنظيمية والتقييم الضعيف للمخاطر والعمليات التخطيطية لمسار الأعمال المصرفية، وردود الفعل غير الملائمة في معالجة المصاعب الاقتصادية و/أو الأداء الاقتصادي الضعيف، مما يتطلب وجود رقابة تنظيمية لضمان اتخاذ الإدارة أو هيئة المساهمين الإجراءات التصحيحية المناسبة.

4- الإدارة التي يتم تصنيفها (4) تظهر ضعف عام في عدد من العوامل المذكورة.  مما تبرز الحاجة إلى إجراء تنظيمي قوي لضمان اتخاذ الإجراء التصحيحي اللازم من قبل البنك المركزي، خاصة إذا ما تفشت عمليات إساءة الاستخدام من قبل الموظفين، والتجاهل للمتطلبات التنظيمية والإدارية التي قد تدمر الأداء المالي لدرجة احتمال أن يواجه المصرف الإعسـار.

5- الإدارة التي يتم تصنيفها (5) هي غير فاعلة على الإطلاق وتتطلب إجراء رقابي فوري حيث تظهر هذه الإدارة عيوب في معظم العوامل المذكورة أعلاه، ويعاني المصرف من ضعف شديد في أدائه المالي.  مما يستوجب الأمر على البنك المركزي أو الهيئة العامة للمساهمين فرض الوصاية على الموجودات وإجراء التغيير الفوري للإدارة.

رابعاً: الربحية Earnings

تنظر إدارة البنك إلى الأرباح كأحد العناصر الهامة لضمان استمرارية أداء البنك، فهي تتأثر بشكل مباشر بمدى جودة الأصول، ويتم قياس فعاليتها من خلال تحديد نسبة العائد على متوسط الأصول كنقطة البداية لتقييم الأرباح، وذلك بالإضافة إلى دراسة وتحليل العوامل التالية:-

-       مدى كفاية الأرباح لمواجهة الخسائر، وتدعيم كفاية رأس المال، ودفع حصص أرباح معقولة.

-       نوعية وتركيب عناصر الدخل الصافي بما في ذلك تأثير الضرائب.

-       حجم واتجاهات العناصر المختلفة للدخل الصافي.

-   مدى الاعتماد على البنود الاستثنائية أو عمليات الأوراق المالية، والأنشطة ذات المخاطر العالية أو المصادر غير التقليدية للدخل.

-       فعالية إعداد الموازنة والرقابة على بنود الدخل والنفقات.

-       كفاية المخصصات والاحتياطيات الخاصة بخسائر القروض.

هذا وعادة ما يتم تحديد نسب الربحية لأغراض التصنيف بالاستناد إلى أداء المصارف الأدنى ذات الصفات المتشابهة، إلا أن التركيز عليها بمعزل عن العوامل الأخرى سيؤدي إلى نتائج مضللة، فعلى سبيل المثال: قد يعكس المصرف أرباحاً عالية جداً، لكن مصدر الأرباح قد يتأتى من حدث لمرة واحدة أو من نشاطات غير تقليدية (عالية المخاطر)، كما أنه بالرغم من ارتفاع نسبة الربحية، فإن الاحتفاظ بالأرباح يبقى غير كافٍ للسماح بنمو رأس المال والحفاظ على سير خطي نمو الأصول.

1-   المصرف الذي تُصنف أرباحه (1) يتصف بالمؤشرات التالية:-

-   يوفر الدخل الكافي تحقيق متطلبات تكوين الاحتياطي اللازم لنمو رأس المال و دفع توزيع الأرباح المعقولة للمساهمين.

-       سلامة أوضاع الميزانية والتخطيط والرقابة القوية على بنود الدخل والنفقات.

-       الاتجاه الإيجابي في فئات الدخل والنفقات الرئيسية.

-       الاعتماد بحد أدنى على البنود الاستثنائية ومصادر الدخل غير التقليدية.

-       نسبة الربحية بالعادة فوق 1%.

2- المصرف الذي يتم تصنيف أرباحه (2) يولد دخلاً كافياً لتلبية متطلبات الاحتياطيات اللازمة، ويوفر نمو لرأس المال ويدفع حصص أرباح معقولة.  إلا أن المصرف قد يشهد اتجاهات سلبية تبدأ بالاعتماد على الدخل الاستثنائي لزيادة الأرباح الصافية، مما يتطلب تحسين قدرة الإدارة في التخطيط والرقابة على العمليات المصرفية، كما يتوجب على الإدارة دراسة نقاط الضعف دون رقابة تنظيمية. وتكون نسبة الربحية 1% أو قريبة منها (بين 0,75% و 1%).

3- المصرف الذي يتم تصنيف أرباحه (3) يظهر نقاط ضعف رئيسية في واحدة من أكثر العوامل المذكورة، وقد يشهد المصرف انخفاضاً في أداء الأرباح بسبب إجراءات الإدارة أو عدم فعاليتها، مما يعيق تكوين الاحتياطيات اللازمة.  وتبلغ نسبة الربحية هنا بين (بين 0,5 % و 0,75 %)، الأمر الذي يتطلب وجود رقابة تنظيمية لضمان اتخاذ الإدارة خطوات مناسبة لتحسين أداء الأرباح المصرفية.

4- المصرف الذي يتم تصنيف أرباحه (4) يشهد مشاكل حادة في الربحية وقد يكون صافي الربح إيجابي ولكنه غير كافٍ للاحتفاظ بالاحتياطي الملائم ونمو رأس المال المطلوب، ويتطلب هنا ضرورة تقوية أداء الأرباح لمنع الخسارة برأس المال.  ويجب أن تتخذ الإدارة إجراء فوري لتحسين الدخل والرقابة على النفقات.  كما يتطلب من البنك المركزي أو الإدارة تقييد العمليات غير الإيجابية بوسائل إلغاء أو وقف الترخيص الممنوح لها وفرض متطلبات أساسية على مجلس الإدارة التنفيذية و المساهمين لخفض نمو الأصول من خلال تعليق بعض الأنشطة المصرفية.  حيث أنه بدون إجراءات تصحيحية فورية قد تتطور الخسارة بصورة تهدد الملاءة المصرفية.  وتكون نسبة الربحية هنا بين (25% و 50% ).

5- المصرف الذي يتم تصنيف أرباحه (5) يشهد خسائر بصورة تعرض ملاءته للمخاطر مما يتطلب وجود رقابة تنظيمية قوية لتنفيذ الإجراءات التصحيحية، حيث أنه بدون إجراء فوري فإن الخسائر قد تتسبب بالإعسار الوشيك. وتبلغ نسبة الربحية هنا أقل من (0,25 %) أو الدخول بالخسائر.

خامساً: السيولة Liquidity

إن مشكلات جودة الأصول تؤدي على خسائر وبالتالي التأثير على كفاءة قاعدة رأس المال، أما عنصر السيولة فهو غير متداخل بشكل قوي مع جودة تلك الأصول أو الأرباح أو رأس المال، إلا أنه يعتبر مهماً من الناحية العملية في التعامل مع المودعين، ذلك لا بد من دراسة القضايا التي تتعامل مع هذا العنصر كما يلي:-

-       حجم ومصادر الأموال السائلة (الأصول سريعة التحويل إلى نقد) والمتاحة لتلبية التزامات المصرف اليومية.

-       مدى تقلب الودائع والطلب على القروض.

-       مدى ملاءمة تواريخ استحقاق الأصول والخصوم.

-       مدى الاعتماد على الإقراض ما بين المصارف لتلبية احتياجات السيولة.

-       مدى ملاءمة عمليات الإدارة للتخطيط والرقابة والإشراف (أنظمة المعلومات الإدارية).

 

لما كانت إحـدى مسئوليات الإدارة الرئيسية هو الاحتفـاظ بأصـول سائلة كافية لتلبية الالتزامات اليومية، وزيادة الأرباح إلى حدها الأقصى وتقليل المخاطر إلى الحد الأدنى، فإن الأمر يتطلب المعرفة التامة بهذه المسئوليات، وكذلك تطورات الميزانية، وبقاعدة العملاء (القروض والودائع)، والبيئة الاقتصادية، فالإدارة التي تحتفظ بمستوى عـالٍ من الأصول السائلة تأخذ بمخاطر قليلة وتجني أرباح منخفضة، وبالعكس فإن الإدارة التي تحتفظ بمستوى منخفض من الأصول السائلة تجني أرباح قوية، ولكنها تحتفظ بأصول عالية المخاطر.  وبنـاءً على ما سبق يتم تصنيف السيولة وفقاً لما يلي:-

1-  المصرف الذي تيم تصنيف سيولته (1) يتصف بفهم الإدارة الشامل لبيان الميزانية وبيئة العملاء والبيئة الاقتصادية إلى جانب العوامل التالية:-

-       توفر الأصول السائلة لتلبية تقلب الودائع والطلب على القروض بشكل طبيعي بالإضافة على الطلبات غير المتوقعة.

-       محدودية الاعتماد على عمليات الإقتراض بين المصارف لاحتياجات السيولة.

-       توفر متطلبات الرقابة والإشراف القوي على العمليات.

-       امتلاك الإدارة الخبرة الكافية والاستخدام المربح لعمليات الإقراض بين المصارف لمقابلة احتياجات السيولة.

2-  المصرف الذي يتم تصنيف سيولته (2) له نفس خصائص التصنيف المذكورة ولكن المصرف يشهد نقاط ضعف واحدة أو أكثر من تلك العوامل ويمكن تصحيح نقاط الضعف هذه من خلال تطبيق إطار زمني معقول بدون رقابة تنظيمية، فعلى سبيل المثال: قد يلبي المصرف احتياجاته من السيولة ولكن تنقصه الخبرة الإدارية المناسبة أو التخطيط والرقابة و/أو الإشراف الفعال للعمليات، أو قد يشهد المصرف مشكلات في السيولة وقد تتخذ الإدارة رد فعل مناسب، لكن قد تفشل في اتخاذ الخطوات الضرورية في منع تكرار تلك المشكلات، أو قد تغفل الإدارة أو تتناول بشكل غير مناسب الاتجاهات السلبية. (على سبيل المثال انخفاض مستوى الأصول السائلة، وزيادة تقلب الودائع، وارتفاع درجة الاعتماد على عمليات الاقتراض بين المصارف.....إلخ).

3-  المصرف الذي يتم تصنيف سيولته (3) تظهر نقاط ضعف رئيسية في عدد من العوامل المذكورة. ويشير إلى عدم الحنكة في إدارة السيولة مما يؤدي على ظهور مشكلات متكررة في السيولة، كما تبرز الحاجة أيضاً على تدارس الإدارة الفوري للاتجاهات السلبية لتجنب الأزمات في قدرة المصرف على تلبية الالتزامات اليومية، ويتطلب الأمر وجود رقابة تنظيمية لضمان تدارس الإدارة بالشكل المناسب للأمور الهامة.

4-  المصرف الذي يتم تصنيف سيولته (4) يشهد مشاكل سيولة حادة مما تتطلب رقابة تنظيمية فورية قوية لذلك يجب أن تتخذ إجراءات فورية لتقوية مركز السيولة لضمان تلبية المصرف لاحتياجاته الحالية.  كما يجب أن يقوم المصرف بالتخطيط المكثف للتعامل مع احتياجات السيولة القصيرة المدى وغير المتوقعة.

5-  المصرف الذي يتم تصنيف سيولته (5) يتطلب مساعدة البنك المركزي أو مساعدة مالية خارجية لتلبية احتياجاته الحالية من السيولة.  وتبرز الحاجة لمثل هذه المساعدة الفورية لمنع انهيار المصرف بسبب عدم قدرته على تلبية طلبات الدائنين والمودعين.

سادساً: حساسية مخاطر السوق Sensitivity of Market Risk

في ضوء التطورات المالية والمصرفية التي حدثت على المستوى الدولي، والتي جعلت البنوك أكثر عرضة للأزمـات المالية، فإنه لا بد من التركيز على العديد من الموضوعات في هذا الخصوص ومنها حساسية صافي أرباح البنك للتوقعات المختلفة للتغير في أسعار الفائدة، والتقلبات في مراكز الصرف الأجنبي، وفي أسعار الأوراق المالية إلى جانب قياس ومتابعة العديد من المخاطر وأهمها:-

1-   مخاطر الائتمان:

وهي المخاطر التي تنتج عن عدم قدرة الطرف المتعامل معه على الوفاء بالالتزامات في الوقت المحدد لها، وقد تؤدي إلى فشل البنك.

ويمكن التقليل من هذه المخاطرة أو الحد منها من خلال مراقبة مجموع المبالغ التي يتم منحها كائتمان لعمليات التعامل بالعملات، ومبالغ الائتمان الممنوحة لعمليات السوق النقدي، فضلاً عن الأخذ في الاعتبار مجموع المبالغ التي يمكن منحها لجهة واحدة، كما تظهر تلك المخاطر في حالة "عدم قدرة البنك على تكوين المخصصات الكافية لتجنيب تعرض أموال المودعين لخسائر محسوبة، وإظهار الدخل المحقق بصورة مغالاً فيها نتيجة لعدم استبعاد الفوائد المهمشة "[11]

2-   مخاطر السعر:

هناك نوعان من الأسعار التي تؤثر على عمليات التعامل بالعملات الأجنبية، الأولى هي (أسعار الفائدة على العملات) حيث تؤثر على عمليات السوق النقدي خاصة عندما يكون أجال استحقاق عمليات الإقراض والاقتراض غير متطابقة، وتكمن هذه الخطورة في التغير العكسي المحتمل في أسعار الفوائد خلال فترة عدم التطابق سواء كان ذلك في المبالغ المقرضة أو المقترضة، أو تاريخ الحق المتعلق بكل منها.

   أما النوع الثاني فهو (أسعار الصرف) ويظهر واضحاً في التغيرات في أسعار الصرف للعملات الأجنبية، وتكمن هذه المخاطر في نتيجة التغير العكسي المحتمل في أسعار الصرف لهذه العملات بسبب الاحتفاظ بأوضاع ومراكز عملات غير متلائمة إلى حد كبير.

3-   مخاطر السيولة :

وهي المخاطر المرتبطة بعدم القدرة على الحصول على الأموال السائلة عند الحاجة الضرورية لها نتيجة لعدم التطابق في التدفق النقدي لأجال عقود المقايضة أو التبديل للعملات، خاصة إذا كان بعض مراكز تلك العملات صعبة التسويق، أو كانت المبالغ المستحقة من عملة معينة في يوم معين كبيرة جداً مما يجعل من الصعب بيعها والحصول على العملات الأخرى المطلوبة، الأمر الذي يتطلب اقتراض مثل هذه العملات من السوق النقدي، وهو ما لا يتوفر في بعض الأحيان، وإذا توفر ذلك فقد تكون تكلفة الحصول على العملات المطلوبة عالية جداً هذا فضلاً عن عدم التماثل في آجال استحقاقات المراكز المحتفظ بها من العملات.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



[1] فؤاد شاكر، الصيرفة الالكترونية، القضايا المتعلق بإدارة المخاطر بالنسبة للسلطات المصرفية الرقابية، اتحاد المصارف العربية، بيروت، 2001، صـ6.

[2] سمير الشاهد، المبادئ الأساسية للرقابة المصرفية الفعالة مع التصرف، بحوث في مقررات لجنة بازل الجديدة وأبعادها بالنسبة للصناعة المصرفية العربية- اتحاد المصارف العربية، 2003- صـ24-73 نقلاً عن Basle Committee on Banking Supervision.

[3]- Examiner  Orientation, Bank rating System, report on safety and soundness specialty module, 1998.

[4] - Michael G. Hadjimichalakis & Aarmar G Hadjimichalakis, Contemporary money Banking & Financial markets, Theory and practice. University of washington, USA, 1995, P.P 365-368.

[5] - سمير الشاهد، الضوابط العامة للرقابة المصرفية- أهميتها وأثرها، مصارف الغد، اتحاد المصارف العربية: بيروت، 2001، صـ263-264.

[6] - حافظ الغندور، محاور التحديث الفعال في المصارف العربية، نقلاً عن ملحق الأهرام الاقتصادي " ضوابط العمليات المصرفية الالكترونية"، العدد 173، ابريل 2002، صـ8-9.

[7] - Jimkates & Stephen Nickson,"The Reality of Hockers", Risk management, 2001, P 28.

[8] - Examiner Orientation, Bank rating system, op.cit, P 13.

[9] - Andrea Schaechter, Issues in Electronic Banking: Anoverview, IMF policy Discussion Paper, IMF,2002, P.P 13-17.

[10] - الإطار المقترح الجديد للجنة بازل لمعيار كفاية رأس المال، النشرة الاقتصادية للبنك الأهلي المصري، العدد الأول والثاني، المجلد الرابع والخمسين، صـ25.

[11] - Clifford Griep Ratings in the changing Gredit Risk management Environment, The 2nd EIBFS international Conference. Emirates Institution for Banking & Financial Studies, Abu Dabi UAE, 2001, P.P.1-3

Back to Top
forum-admin View Drop Down
Admin Group
Admin Group
Avatar

Joined: 23/4/2004
Jord
Offline
Posts: 4421
   Quote   Reply bullet Posted: 15/2/2010 at 09:11
 

الفصل الثالث

الإطـار التطبيقي لنظام التقييم Camels

وانعكاساته على عمليات التفتيش والرقابة المصرفية

 

مقدمـة:

يتناول هذا الفصل إجراء دراسة تحليلية للتعرف على آلية تطبيق نظام التقييم المصرفي وانعكاساته على نظم التفتيش والرقابة المصرفية المتبعة وذلك بالتطبيق على أحد البنوك العاملة في فلسطين (بنك فلسطين المحدود).

يعتبر بنك فلسطين أول مؤسسة مصرفية فلسطينية تباشر أعمالها في فلسطين، فقد تم تأسيس البنك عام 1960م، وبدأ في مزاولة نشاطه في 21/2/1961م، وثم أقفل إثر الاحتلال الإسرائيلي عام 1967م، وأعيد افتتاحه عام 1981م وأخذ البنك في التوسع والانتشار واستطاع أن يخطو خطوات استراتيجية في كافة الاتجاهات وأحرز تقدماً تكنولوجياً واسعاً في جميع مجالات العمل المصرفية واتبع أحدث النظم والأساليب العالمية المطبقة وأصبح له عدد (22) فرعاً ومكتباً تغطي كافة المناطق الفلسطينية وله علاقات دولية وشبكة مراسلين واسعة في العديد من دول العالم، وقد بلغت موجوداته ما يزيد عن 333 مليون دولار، وحقوق الملكية ما يزيد عن 23 مليون دولار كما بلغ حجم وودائع العملاء ما يزيد عن 245 مليون دولار، ويعتبر البنك من أوائل البنوك الرائدة في مجال العمل المصرفي في فلسطين.

 وقد جاءت هنا الدراسة لتلقي الضوء على أوضاع البنك والوقوف علـى آلية تطبيقات نظام التقييم المصرفي Camels وأثـره على تطـوير عمليات الـرقابة والتفتيش المصرفية كمـا تظهرها ميزانيـة وحسـابات البنـك للسنة الماليـة المنتهية في 31/12/2003م:-

1-   تحليل ملاءة (كفاية) رأس المال Capital Adequacy:

القيمة بالمليون دولار                            جدول رقم (1)

 

بيان النسبة

المستوى الحالي(2003)

مستوى الحد الأدنى

المجموعة Peer

رأس المال الأساسي

23.9

% 8,1

% 4

4,9

متوسط الأصول

297,7

رأس المال الأساسي

23.9

% 15,8

% 4

12,8

الأصول المرجحة بالمخاطر

150,7

إجمالي رأس المال

23.9

% 15,8

% 8

13,1

الأصول المرجحة بالمخاطر

150.7

        هذا وبالنظـر إلى المستوى الحـالي لـرأس المال وبالمقارنة مع مجموعة البنـوك الأخرى Peer group يتبين أن قاعدة رأس مال البنك جيدة، وذلك اعتماداً على مؤشرات التصنيف المعد من قبل مؤسسة EXAMINER ORIENTATION الأمريكية والتي تقسم رأس المال كالآتي[1]:-

-       رأس المال الجيد Well Capitalized:

      تكون نسبة راس المال جيدة إذا كان إجمالي رأس المال (الأساسي والمساند) المبني على المخاطرة 10% فأكثر، ونسبة رأس المال الأساسي (Tier1) 5% فأكثر ونسبة الرفع في رأس المال الأساسي 5% فأكثر.

-       رأس المال الملائم Adeguately Capitalized:

      تكون نسبة رأس المال ملائمة ( الأساسي والمساند) 8% فأكثر، ونسبة راس المال الأساسي (Tier1) 4% فأكثر ونسبة الرفع المالي في رأس المال الأساسي 4% فأكثر.

-       رأس المال الضعيف Under Capitalized:

      تكون نسبة رأس المـال ضعيفة إذا كان إجمـالي رأس المال ( الأساسي والمساند) أقل من 8% ونسبة رأس المال الأسـاسي أقل من 4% ونسـبة الرفع المالي في رأس المـال 4% فأقل.

-       رأس المال الضعيف جداً Significantly Under Capitalized:

      يكون رأس المال ضعيف جداً (الأساسي والمساند) إذا كان أقل من 6% ونسبة راس المال الأساسي أقل من 3% ونسبة لرأس المال الأساسي أقل من 3%.

-       رأس المال الضعيف بشكل حرج Critically Under Capitalized:

      تكون نسبة رأس المال بشكل حرج إذا كانت كانت حقوق الملكية إلى إجمالي الأصول تساوي أو أقل من 2%.

      وبنـاءً على مؤشرات التصنيف السـابقة يـلاحظ أن قاعـدة رأس مـال البنك جيدة (أي التصنيف رقم 1)، ولكن الأمر يحتاج إلى الوقوف على العديد من الاعتبارات والقضايا الأخرى ذات العلاقة برأس المال والتي تكشف عنها عمليات التفتيش والرقابة الميدانية والمكتبية التي تقوم عليها السلطة النقدية، وفيما يلي أهم القضايا التي تتعلق بموضوع ملاءة رأس المال والتي يرى الباحث أهمية توضيحها والتركيز عليها لدى إجراء عمليات التفتيش والفحص وذلك قبل إصدار الحكم النهائي على كفاية رأس المال:-

- الوقوف على مستوى مخاطرة السوق والمخاطر المتعلقة بالأنشطة غير التقليدية وكذلك تركز المخاطر.

- مدى قوة العوائد وتأثيرها بعناصر غير تقليدية.

- مدى كفاية المخصصات المكونة لتغطية الخسائر المتوقعة.

- مدى حاجة البنك إلى رأس مال إضافي لتدعيم المركز المالي لمقابلة أنشطته المحتملة.

- مدى دخول البنك في أنشطة خارج الميزانية ذات تأثير على قاعدة رأس المال.

2- تحليل جودة الأصول Assets Quality:

        تحتل عملية تقييم جودة الأصول الأهمية الأكبر في نظام التقييم Camels ولأغراض الوقوف على مدى جودة الأصول للبنك، يتعين القيام بعدة خطوات كما يلي:-

أ‌-     تصنيف الأصول حسب درجة المخاطر المحيطة بها:-

جدول رقم (2)

 

بيان التصنيف

Classification

مجموع الأصول (TC)

Total Classification

نسبة الترجيح

الأصول المرجحة

Weighted Classification

الوضع السابق

2002/12/31

الأصول المرجحة

2002/12/31

أصول دون المستوى المطلوب

0.6

% 20

0.12

0.7×20%

0.14

أصول مشكوك فيها

0.5

% 50

0.25

0.6×50%

0.30

أصول في مستوى الخسارة

12.3

% 100

12.3

10.7×100%

10.7

 

13,4

 

12.67

12.0

11.14

ملاحظة/ القيمة بالمليون دولار.

         

        هذا وقد تم تصنيف الأصول على أساس إعطاء وزن ترجيحي لكل مستوى حيث تم إعطاء وزن ترجيحي للأصول المصنفة تحت اسم (أقل من المستوى المطلوب) Substandard Assets منه وأعطي لها وزن ترجيحي قدره 20% لأن هذا الضعف يمكن تداركه وتصحيحه من قبل الإدارة، أمـا الأصول المشكوك فيها Doubt Ful Assets فقد أعطى لها وزن ترجيحي بنسبة 50% لأن هذه الأصول تحتوي على عناصر ضعف ومن غير المتوقع استردادها بالكامل، وأما الأًصول الأخرى المصنفة تحت اسم (في مستوى الخسارة) Loss فقد أعطى لها وزن ترجيحي بنسبة 100% وذلك بسبب ضعف أو انعدام الأمل في التحصيل.

        وللحكم على مدى جودة أصول البنك يتم استخدام النسب التالية التي تعتبر مؤشراً على قيمة المخاطرة في محفظة البنك، وبنـاءً على المعلومات الواردة في الجدول التالي يتبين أن جودة الأصول قد انخفضت عما كانت عليه في السنة السابقة كما تظهرها زيادة نسبة الأصول المرجحة بالمخاطر.

 

جدول رقم (3) بيان نسب جودة الأصول

 

نسبة التصنيف المرجح

الوضع الحالي 2003م

النسبة

الوضع الساق 2002م

النسبة

WC

Tier1 + LLR

12.67

% 35

11,14

33 %

23.9+12.3

22.8+10.7

نسبة إجمالي التصنيف

الوضع الحالي

 

 

% 37

الوضع السابق

 

 

% 36

2003م

2002م

TC

*Tier1 + LLR

13.4

12.0

23.9+12.3

22,8+10.7

·              LLR تمثل مخصصات الديون المصنفة (المشكوك فيها) التي كونها البنك.

·              القيمة بالمليون دولار

          وبمقارنة المعدلات السابقة مع فئات جودة الأصول (Benchmarks) التي وضعتها مؤسسة التقييم الأمريكية المذكورة للتعرف على مدى خطورة هذا الانخفاض ودرجة التصنيف الخاصة بالبنك يتم مقارنة المعدلات المذكورة على فئات التصنيف الواردة في الجدول التالي:-

 

جدول رقم (4) فئات جودة الأصول

 

درجة التصنيف

نـوع

 التصنيف

نسبة الأصول المرجحة

(WCR) Weighted Classification Retio

(TCR) Total

Classification Retio

1

قوية

أقل من 5%

أقل من 20%

2

مرضية

من 5- 15%

20- 50%

3

جيدة بعض الشيء

من 15- 35%

50- 80%

4

حدية

من 35- 60%

80- 100%

5

غير مرضية

60% فأكثر

100% فأكثر

         

          وبنـاءً على المؤشرات السابقة يتبين أن جودة أصول البنك تعتبر جيدة بعض الشيء أي ضمن التصنيف رقم (3)، وللوقوف بدقة على مدى صحة هذه النتيجة لابد من قيام جهاز التفتيش والرقابة المصرفية بتحليل العديد من العوامل الإضافية الأتي ذكرها أثناء قيامهم بالمهام الرقابية:-

-       مدى كفاية المخصصات المكونة لمقابلة الخسائر في الأصول.

-       حجم ونوع ومستوى المخاطر التي تتضمنها العمليات الائتمانية والالتزامات خارج الميزانية.

-       مدى التنوع والجودة في محافظ الاستثمار والائتمان.

-       مدى وجود تركزات ائتمانية سواء من قبل المقترضين أو الصناعة.

-       مدى فعالية وكفاية نظام الرقابة والضبط الداخلي ونظم المعلومات الإدارية.

-       حجم الأصول المعاد هيكلتها ومستوى التسديدات المتعلقة بها.

3-تحليل كفاءة وفعالية الإدارة Management:

      يتعين على جهاز التفتيش والرقابة المصرفية بحث وتحليل العديد من القضايا المتعلقة بأداء الإدارة وأهمها:-

-       مدى التقيد بالقوانين والأنظمة والتعليمات السارية.

-       مدى قدرة الإدارة على التخطيط والمرونة في التكيف مع الأحوال المتغيرة.

-       مدى دقة البيانات والمعلومات المقدمة للسلطة النقدية.

-       مدى تجاوب الإدارة مع تقارير التدقيق الداخلي وتدعيم نظام الرقابة الداخلية.

-       مدى خبرة ومعرفة أعضاء الإدارة العليا بالسوق المصرفي.

-       مدى وجود خطط واضحة للتعيين ووضع المناسب في المكان المناسب.

-       مدى قدرة الإدارة على التعامل مع المخاطر وإدارتها بشكل جيد.

-       مدى قدرة الإدارة على مواجهة التقلبات في سوق الأعمال.

1-   الأرباح Earnings:

      تعتبر جودة الأصول ذات تأثير مباشر وكبير على الأرباح، غير أنه لبيان مدى تأثير هذه الأصول على الأرباح في الأجل القصير، يستخدم عادة المفتشون نسبة العائد على متوسط الأصول (Return on averege assets "RoAA") كنقطة بداية لتقييم الأرباح كما يلي:-

جدول رقم (5)

 

البيـان

السنة الحالية 2003م

Peer group

RoAA

السنة السابقة 2002م

الدخل

RoAA

معيار الصناعة

الدخل

RoAA

الدخل المتحقق

2.5

0.84

0.69

1.1

0.51

ملاحظة/ القيمة بالمليون دولار.

 

          ويلاحظ على المعدلات السابقة زيادة نسبة العائد على متوسط الأصول للفترة الحالية بواقع .33 كما أنها تزيد عن معدل الصناعة بواقع .15 وهو مؤشـر على أداء أفضـل للبنك مقارنة بالبنوك الأخرى، وبالتالي يمكن القول بأن أرباح البنـك جيـدة ويأخذ تقييم رقم (1)، ولكن الأمر يتطلب أيضاً قيام جهاز الرقابة والتفتيش المصرفي بتحليل جودة الأرباح من خلال مراعاة تحليل العناصر والقضايا التالية لدى إجراء التفتيش كما يلي:-

-       مدى وجود إيرادات ونفقات استثنائية (غير متكررة) غير عادية.

-       مدى كفاية الأرباح الإجمالية لتغطية النفقات وبناء رأس المال بصورة جيدة.

-       مدى كفاية المخصصات في مواجهة القروض والتسهيلات الائتمانية المتعثرة.

-       مدى وجود إيرادات من الاستثمارات في الأوراق المالية وحجمها مقارنة بالإيرادات المصرفية المعتادة.

-       مدى المحافظة على مستوى جيد من نمو الأربـاح تؤدي للمحافظة علـى كفـاية رأس المال.

-   تحليل هيكل الأرباح ومدى اعتماده على الأنشطة والعمليات المصرفية العادية ومقارنته مع نفس المكونات في الصناعة.

-       مدى توافق عملية توزيع الأرباح مع القوانين والأنظمة السارية.

-       مدى قدرة البنك على مواجهة مخاطر التقلبات في أسعار الفائدة.

-       مدى كفاية نظم الرقابة والتفتيش الداخلي على كافة المعاملات المصرفية.

5-تحليل السيولة Liquidity:

      يعتبر عنصر السيولة من العناصر الأساسية المكونة لنظام التقييم، ولكن هذا العنصر يتميز بعدم تداخله بشكل كبير مع العناصر الأخرى المكون لهذا النظام مثل عناصر جودة الأصول والأرباح ورأس المال، ورغم ذلك فقد ينظر البعض إلى عنصر السيولة بأنه أحد الأسباب المؤدية إلى وقوع البنوك في المشكلات وبالتالي فشلها في الوفاء بالتزاماتها، فإذا واجه البنك مشكلات معقدة في تدنى جودة أصوله فإنه يصاب بالخسائر مما ينعكس بدوره على قاعدة رأس المال ومن ثم تدنى مستوى التدفقات النقدية الداخلة، الأمر الذي يؤثر بالتالي على أوضاع السيولة.

إن تحليل عنصر السيولة يستند إلى العديد من النسب المالية التالية الموضحة في الجدول رقم (6 )والتي أهمها:-

 

 

 

 

 

 

 

 

 

جدول رقم (6)

بيان النسبة

النسبة للفترة الحالية 2003م

النسبة للفترة السابقة 2002م

مجموعة البنوك

Peer Banks

الموجودات قصيرة الأجل

278.7

% 83.5

224.4

% 87.7

79.2

إجمالي الموجودات

333.5

255.9

الالتزامات غير الأساسية

88.3

% 26.5

64.3

% 25.1

23.4

إجمالي الموجودات

333.5

255.90

الودائع الأساسية

245.2

% 73.5

191.6

% 74.9

76.6

إجمالي الموجودات

333.5

255.9

 

القيمة بالمليون دولار 

          وتشير النسب المذكورة إلى سلامة وضع السيولة لدى البنك حيث يتمتع بدرجة عالية من السيولة، وأن مستوى الالتزامات غير الأساسية جيدة، كمـا أن الودائع الأساسية تعتبر قوية، وبنـاءً على ذلك يمكن إعطاء البنك بالنسبة لهذا المؤشر التصنيف رقم (1) مع أهمية مراعاة أن هناك العديد من العوامل والقضايا الأخرى التي يتعين أخذها بعين الاعتبـار من قبل جهاز التفتيش والرقابة المصرفية للتأكد من مدى كفاءة إدارة السيولة في البنك وهي:-

-       مدى ملاءمة السيولة للوفاء بالمتطلبات الحالية والمستقبلية للأعمال والأنشطة التي يرتبط بها البنك مع الغير.

-       مدى قدرة البنك للوصول إلى أسواق المال Money Market والمصادر الأخرى للتمويل.

-       درجة الاعتماد على موارد التمويل قصيرة الأجل ومدى ثبات واتجاه الودائع.

-       مدى فاعلية إدارة وتخطيط السيولة وقدرة الإدارة على ضبط وتحديد مستوياتها بدقة.

1-   تحليل الحساسية لمخاطر السوق Sensitivity market Risk:

      إن تقييم الحساسية لمخاطر السوق لا يعتمد على نسب أساسية مثل العناصر الأخرى لنظام Camels وإنما يتوقف بدرجة كبيرة على مكونات الميزانية العمومية والأنشطة التي تتضمنها، وبالتالي فإن هذا البند يحتاج إلى عناصر من المفتشين يتمتعون بخبرة وكفاءة فنية عالية، وبالتالي هناك العديد من العوامل التي يتعين أخذها في الاعتبار عند إجراء التفتيش أهمها:-

-       مدى حساسية هيكل الأصول والالتزامات للتغيرات العكسية في أسعار الفوائد وأسعار الصرف وأسعار الأسهم.

-       مدى قدرة الإدارة على قياس وضبط درجة التعرض للمخاطر.

-       درجة المخاطرة التي يتعرض لها البنك جراء المتاجرة بالأوراق المالية.

-       مدى توفر إدارة قوية لتطبيق فعال للسياسات والإجراءات اللازمة لإدارة ومراقبة المخاطر الائتمانية.

-       مدى وجود نظام رقابة داخلية فعال لمراقبة العمليات المصرفية بالإضافة إلى وجود نظام فعال للتدقيق الداخلي.

-       مدى ملاءمة ومرونة هيكل الميزانية في مواجهة مخاطر السوق.

-       مدى وجود وتطبيق إجراءات كافية تسمح بإجراء مراجعة وتقييم دوري لإدارة المخاطر.

-       مدى قدرة الإدارة على مراقبة التغيرات الجارية في البيئة التنافسية المصرفية.

-   مدى إجراء وتطبيق دراسات فنية كافية حول حصر ومراقبة جميع أنواع المخاطر قبل الشروع في الدخول في أية مشروعات جديدة، وتقديم منتجات وخدمات مصرفية جديدة.

-   مدى وجود نظم معلومات إدارية كافية تضمن انسياب وتدفق المعلومات ضمن تقارير مالية للإدارة العليا تحدد جميع المخاطر المحيطة بالعمليات والأنشطة بشكل دقيق ومنضبط.

-   وجود جهاز رقابة يتمتع بالاستقلالية التامة من حيث الصلاحيات والمهام وقادر على القيام بواجباته بما يتلاءم وطبيعة وحجم المخاطر.




[1] - Examiner Orientation, op.c4. P14.

Back to Top
 Post Reply Post Reply 12>

  Forum Permissions View Drop Down



This page was generated in 0.703 seconds.


© JPS Accountants Directory: The accountants' web site, it's your site. So promote it with us